السيد مهدي الرجائي الموسوي
26
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
قد براه منزّهاً من صفاتٍ * صرعت في جهادها الأولياء فهو في ذاته الكريمة نورٌ * وجميع الأنام طينٌ وماء جدّه المصطفى ووالده الطهر * عليٌ وامّه الزهراء قد سقاه النبي من عطر * ه فانبعثت من وجوده الأشذاء فهو غرس النبوّة البكر لا آدم * ينمى له ولا حوّاء هكذا هكذا ترعرع في جوٍّ * يفيض الشذا به والسناء أيّهذا اللاحي دع النقد إنّي * هائمٌ لا تصدّني الآراء أنا عبد الحسين وجّهت وجهي * نحوه فهو قِبلتي الشمّاء ووِلاه ذخيرتي يوم لا تنفع * فيه الأموال والأبناء وبه أعبر الصراط ارتكاضاً * ليس لي فيه زلّةٌ والتواء * * * يا أباالأصفياء من آل طه * وبنوك الأئمّة الأصفياء أنت عبّدت للحياة طريقاً * فيه تسعى الحرّية الحمراء وبضوء الجهاد لألأت جوّاً * ظلّلته سحابةٌ دكناء كنت فرداً لمّا رفعت لواءً * زحفت تحت ظلّه الكبرياء وابن ميسون يحكم الدهر والناس * عبيدٌ لحكمه وإماء قمتَ تبني للمسلمين حياةً * خطّطتها الشريعة السمحاء النظام الصحيح يحكم فيها * وجميع الأنام فيه سواء يضمن الحقّ فيه لا الضعفاء * تتولّى شؤونها الأقوياء لا الثري السري يلعب بالسوق * ولا تنزوي به الفقراء شرعة الإقتصاد أن يكسب الربح * مجدٌّ في كسبه بنّاء وإذا حلّ بالبلاد بلاءٌ * كافحته الرُعاع والنبلاء وطنٌ يحضن الجميع وحكمٌ * أهله في ظِلاله سعداء ثرتَ لا ناقماً ولكن لكي تصلح * وضعاً سادت به السفهاء فابن ميسون لا يكون أمير الدين * وهو المعربد الزنّاء